||||||
EN | AR
مكتبة البلدية

لعبت المكتبة دوراً هاما في الحياة الثقافية وذلك منذ الفتح الإسلامي وحتى القرن السادس الهجري حيث بدأت الحركة المكتبية بإتخاذ ملامح جديدة.

ففي العصر الأيوبي والمملوكي ازدهرت معاهد العلم وجذبت إليها العلماء، وكثر التأليف وازداد عدد الكتب المنشورة مما ادى الى ازدياد في عدد المكتبات، فنشأت مكتبات المدارس ومكتبات المساجد، كما كثرت المكتبات الخاصة.

ومن الناحية التنظيمية فقد عرفت المكتبات في هذه الفترة بأنها كانت منظمة مفهرسة ومصنفة حسب موضوعاتها، فلم تعد المكتبة اليوم مجرد غرف تحتوي على رفوف مزودة ببعض الكتب او خزائن لحفظها، بل أصبحت مركزا هاما للمعلومات، وتشتمل على جميع المواد المكتبية المطبوعة منها وغير المطبوعة مثل الوسائل السمعية والبصرية، والمصغرات الفيلمية، والاقراص المكتنزه وغيرها من المواد التي ظهرت نتيجة لتطور تكنولوجيا المعلومات، ولم يعد المكتبي مجرد قيم على الكتب بل هو اختصاصي المعلومات المؤهل مكتبيا ومهنيا القادر على وضع الخطط لتطوير العمل المكتبي وتنظيمه على اسس علمية صحيحة مما يسهل عملية الوصول الى المعلومات بأفضل واسرع الطرق، وهو الذي يستطيع مساعدة الرواد في الحصول على اكبر قدر من المعلومات التي يحتاجونها بشتى الوسائل.

 

إتصل بنا | روابط مفيدة | رأيك يهمنا | أسئلة متكررة